languageFrançais

يارا بين حنين 'القبة 2007' وشغف 'الحمامات 2026':'ناس تونس غير'

عبّرت الفنانة اللبنانية ''يارا'' عن شدة اشتياقها وحماسها لملاقاة الجمهور التونسي خلال الصائفة الحالية، وذلك على هامش مشاركتها المرتقبة في مهرجان الحمامات الدولي.

وفي حديثها لبرنامج "نجوم" اليوم السبت 30 ماي 2026، أكدت النجمة اللبنانية أن الوقوف على ركح مهرجان الحمامات العريق يمثل شرفا كبيرا لمسيرتها الفنية كما أنها 'ستغني تونسي' في سهرتها.

ولم تخفِ بالمناسبة طموحها الكبير في معانقة ركح قرطاج مستقبلا، قائلة:"مهرجان قرطاج هو حلم كل فنان، وأتمنى بعد محطة الحمامات أن أقف على ركح قرطاج".

ذكريات 'القبة 2007'

واستحضرت يارا بكثير من الحنين ذكرياتها في تونس، لاسيما حفل قبة المنزه سنة 2007 مع النجم فل شاكل، واصفة إياه بأنه "من أجمل الحفلات".

وتابعت بعبارات ثناء قائلة: "الناس والجمهور في تونس غير.. يقدرون الفنان بشكل استثنائي".

وفي سياق متصل، شددت الفنانة اللبنانية على احترامها الشديد للمهرجانات العريقة وللجمهور، معلنة رفضها التام للظهور في المهرجانات دون تقديم إصدارات وأعمال جديدة.

'مرحبا مليون' والتصالح مع مختلف الأجيال

وعن أحدث أعمالها الفنية أغنية "مرحبا مليون"، كشفت يارا أنها تعمدت من خلالها التمرد قليلًا على نمطها المعتاد لتقديم لون موسيقي مغاير تماما، سواء على مستوى الكلمات والألحان، أو حتى في الرؤية الإخراجية وطريقة تصوير الفيديو كليب، وذلك بهدف مواكبة مختلف الأذواق وضمان الوصول إلى "جيل Z".

ورغم محاولاتها المستمرة للتجديد والتغيير إرضاءً لجميع الأجيال، إلا أن يارا ظلت وفية للمدرسة الرومانسية التي صنعت نجوميتها، معلقة: "الألوان الكلاسيكية تعيش بصفة دائمة.. فالأغنية تولد معنا، نحلم بها، وتطير بنا بعيداً".